كورة سيتي – أدلى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بتصريحات حاسمة ومهمة عبر شاشة قناة إم بي سي مصر، كشف خلالها عن كواليس إنهاء أزمة أرض نادي الزمالك، ملقياً الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الوزارة في مساندة الأندية الرياضية المصرية دون أي تفرقة أو انحياز للألوان.
حقيقة الانحياز وموقف جوهر نبيل من أزمة نادي الزمالك
وفي معرض رده على التساؤلات المثارة حول سبب حل أزمة نادي الزمالك دون غيره من الأندية مثل الأهلي، أكد جوهر نبيل بوضوح: “الناس تتساءل لماذا تم حل أزمة الزمالك وليس الأهلي أو أندية أخرى؟ أنا وزير مصري، والجميع يعلم أنني لعبت سابقاً في صفوف الأهلي، لكن العمل العام يبتعد تماماً عن الألوان والانتماءات الشخصية، ولو كان الأمر يتعلق بالتعصب للألوان لما تم حل مشكلة الزمالك من الأساس”.
وشدد وزير الشباب والرياضة على غياب أي شكل من أشكال التمييز في التعامل مع الملفات الرياضية، موضحاً أن هدفه الأساسي كوزير هو إيجاد حلول جذرية ونهائية للمشكلات التي تواجه كافة الأندية ومراكز الشباب، وليس مجرد مسكنات مؤقتة، وهو المنهج الذي طُبق مع القلعة البيضاء وسيتم تطبيقه مع أي نادٍ يمر بأزمة مشابهة.
توجيهات رئاسية وحل أزمة أرض ميت عقبة مع الأوقاف
وأشار جوهر نبيل إلى أن هذه الخطوات والحلول تمت بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على حقوق الدولة كاملة، مؤكداً أن أي مجلس إدارة حالي أو قادم لنادي الزمالك ملزم بشكل قاطع بتنفيذ كافة البنود التي تم الاتفاق عليها في هذا الشأن.
وأضاف الوزير أن نادياً بجماهيرية وعراقة الزمالك يجب أن يمتلك الأمل دائماً لأن استقراره يمثل أهمية بالغة للشباب المصري، مشيراً إلى أن الوزارة تطرح الحلول للأندية الجماهيرية وتعمل معها فور موافقتها، كاشفاً في الوقت ذاته عن إنهاء أزمة أرض ميت عقبة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الأوقاف.
الدولة لا تدلل أحداً والرياضة أصبحت صناعة واستثمار
وفي سياق حديثه عن الجانب المالي، أوضح جوهر نبيل أن الرياضة في العصر الحديث تحولت إلى صناعة واستثمار حقيقي، وأنه لا يمكن تحقيق أي إنجاز أو تقدم بدون توافر الموارد المالية، مما يفرض على أي نادٍ تفعيل الجانب الاستثماري لديه بشكل فعال.
واختتم وزير الشباب والرياضة تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة لا تدلل أحداً على حساب الآخر، مشيراً إلى أن النجاح في حل مشكلة نادي الزمالك لم يكن مقتصراً على جهود وزارتي الرياضة والإسكان فحسب، بل جاء نتيجة عمل دؤوب ومجهودات كبيرة بذلها مجلس إدارة نادي الزمالك للوصول إلى هذا الحل النهائي والتسوية الشاملة.