كورة سيتي – كشف محمد مجاهد، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، عن تفاصيل إنشائية واستثمارية هامة تتعلق بمشروع أرض نادي الزمالك الجديدة، مؤكداً أن المشروع يمثل نقلة نوعية فريدة من نوعها للقلعة البيضاء رغم الفارق في المساحة الإجمالية مقارنة بالأرض السابقة.
موقع متميز ومساحة استراتيجية لأرض نادي الزمالك الجديدة
وأوضح مجاهد في تصريحات تليفزيونية عبر قناة إم بي سي مصر، أن مساحة أرض نادي الزمالك الجديدة تبلغ 65 فدانًا، وتتميز بموقعها الجغرافي الاستثنائي حيث تطل على ثلاثة شوارع رئيسية. كما تقع الأرض بجوار صروح علمية وطبية كبرى، وهي مستشفى مجدي يعقوب ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، مما يمنح المشروع قيمة استثمارية وتعليمية بالغة الأهمية.
مقارنة رقمية.. كيف تفوقت الأرض الجديدة على القديمة؟
وفي مقارنة دقيقة بين المشروعين، أشار عضو لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان إلى أن الأرض القديمة كانت تبلغ مساحتها 129 فدانًا، لكنها كانت مقيدة بنسبة بناء ضئيلة لا تتعدى 10%. في المقابل، حصلت أرض نادي الزمالك الجديدة على موافقات إنشائية تتيح البناء بنسبة 15%، وهو ما جعل الفارق الفعلي في المساحة البنائية بين الأرضين لا يتجاوز نحو 3 أفدنة فقط.
وأضاف مجاهد أن الجانب الاستثماري في المشروع الجديد تم تعظيمه بشكل كبير ليصل إلى 40%، وهي نسبة تفوق بكثير ما كان متاحاً في السابق، مما يعوض فارق المساحة الإجمالية من خلال زيادة المساحات التجارية والخدمية المتاحة للاستغلال.
خدمات متكاملة ومخطط زمني قياسي للمشروع
وعلى الصعيد الرياضي والخدمي، أعلن النائب أن المسطح الرياضي في مشروع أرض نادي الزمالك الجديدة سيصل إلى 85%، مع توفير كافة الخدمات والمرافق للأعضاء، بما في ذلك وضع حلول جذرية لأزمة انتظار السيارات التي كانت تؤرق الأعضاء في المقر القديم.
أما بشأن المخطط الزمني للتنفيذ، فقد أكد مجاهد أن التصميم النهائي للمشروع سيكون جاهزاً بالكامل خلال شهرين فقط بدلاً من فترة الـ 8 أشهر التي كانت مقررة سابقاً. وشدد على أن هذا المشروع يعد واحداً من أضخم المشروعات الاستثمارية الرياضية في مصر، وسيكون نموذجاً يحتذى به للأندية الأخرى.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى العائد التنموي للمشروع، مؤكداً أنه سيوفر ما يقارب 5 آلاف فرصة عمل خلال مرحلة التشييد والبناء، مع توقعات بزيادة هائلة في فرص العمل عقب الانتهاء الكامل من المشروع والمقرر له غضون 5 سنوات.