كورة سيتي – فتح الألماني يورجن كلوب، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، النار على القوانين الجديدة المطبقة في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم، والتي تقام بتنظيم مشترك بين المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، معبراً عن غضبه الشديد من التوجهات الحالية لإدارة اللعبة.
يورجن كلوب ينتقد قانون استراحة شرب المياه في المونديال
ووجه يورجن كلوب انتقادات حادة لقانون شرب المياه الذي تم تطبيقه منذ انطلاق منافسات المونديال الحالي. وينص هذا القانون على إيقاف المباراة لعدة دقائق بشكل مؤقت لتمكين اللاعبين من شرب المياه والراحة، قبل أن يتم استئناف اللعب مجدداً.
ولم يتردد المدرب السابق لـ ليفربول في إبداء عدم رضاه التام عن هذه التوقفات المستمرة خلال سير اللقاء، مؤكداً أن هذا القانون تم تصميمه ليكون بمثابة غطاء ذهبي يتيح للشركات الراعية تحقيق أرباح مالية طائلة من خلال بث الإعلانات التجارية أثناء توقف اللعب.
تصريحات يورجن كلوب النارية: اللعبة أصبحت رهينة المكاتب المكيفة
وفي تصريحات قوية نقلها موقع “فوت ميركاتو” الشهير، قال يورجن كلوب: “كرة القدم أصبحت رهينة لدى مسؤولين تنفيذيين متواجدين في مكاتب مكيفة”.
وواصل المدرب الألماني حديثه منتقداً الخلفية التجارية للقرار قائلاً: “إن هذا القانون بمثابة درع لحماية اللاعبين، وسيف يقي من الحر، وفي المقابل قفص ذهبي بني من أجل الرعاة”.
لمن تُلعب مباريات كأس العالم؟
واختتم يورجن كلوب تصريحاته بتساؤلات استنكارية حول هوية المستفيد الحقيقي من هذه التعديلات، حيث قال: “لأجل من يلعب كأس العالم؟ الجماهير؟ اللاعبون؟ أم من أجل الرعاة؟ يجب أن تجري مباراة كأس العالم كالنهر الذي يجري، لكن بدلًا من ذلك، نبني سدودًا في المنتصف تمامًا لكي تمر الإعلانات”.